نشر على

الأداة المستخدمة: التخطيط القائم على الأدلة، تعريف المشكلة

للاتصال: تارون ماركوس
الجهة: جهة Teemac

الدور: مدير إدارة

المشكلة: 

تتعاون جهة Teemacمع المؤسسات التربوية لإنتاج حلول تساعدها في
تحديث ممارساتها التربويّة من خلال منصّة خاصّة بتخطيط موارد المؤسسات (ERP). يُطلق عليها اسم “Curiosity” أي الفضول. وقد قمنا بإعداد هذه المنصّة بالتعاون مع نخب رائدة من المعلمين والتربويّين.

نعمل حالياً على مشروع جديد يُطلق عليه اسم “المسرح المدرّج” لربط طلاب الجامعات بالأنشطة والفعاليات الإضافية التي يتمّ تنظيمها في جامعاتهم.

تملك معظم المؤسسات التي نعمل معها اليوم لوحة إعلانات قديمة تحتوي على معلومات عشوائية غير محدّثة، ما يعيق قدرة الطلاب أو الإداريين في الجامعة على الوصول إلى المعلومات أو تحديثها .

كيف استخدمنا الأداة:

قمت واثنين من زملائي بطباعة أوراق العمل وجلسنا على طاولة لمناقشة ملاحظاتنا وأفكارنا. ساعدتنا أداة تعريف المشكلة في توضيح ما نعرفه مسبقاً، إلا أننا استمتعنا كثيراً بالإجابة على السؤال الأخير: “هل يمكنك رؤية هذه المشكلة من منظور آخر؟ هل يمكنك إعادة صياغتها؟” ننظر أحياناً إلى مشكلة معيّنة ونحاول حلّها بطريقة سطحيّة جداً، لذا ساعدنا هذا السؤال في البحث عن طرق مختلفة لحلّ المشكلة نفسها.
أما ورقة عمل التخطيط القائم على الأدلة، فكانت ممتعة جداً إذ أننا أدركناعندما بدأنا بملئها أننا لم نكن مقتنعين بالأدلة التي تدعم الحل ولا حتى بأثره المحتمل. في النهاية، بدأنا نتناقش ولم نتوصّل إلى توجّه واضح ومشترك. لم نتوصّل إلى أجوبة صريحة بعد، إلا أن هذا النشاط حقّق نتائج إيجابية بالتأكيد.

نتائج استخدام الأداة:

جعلنا هذا النشاط نعيد النظر في المشروع الذي كنا على وشك إعداده، وساعدنا في إعادة التفكير بالنظام الذي كنا على وشك إعداده بناءً على مجرّد حدس. كان هذا النشاط مفيداً لأنه أعطانا نظرة واضحة عمّا كنا نحاول القيام به.

لماذا استخدمنا هذه الأداة:

أدركنا أننا نميل إلى المثاليّة المطلقة عندما يتعلق الأمر بإضافة عناصر جديدة إلى منصة “الفضول”. فعادة ما نتبع إحساسنا حتى لو تعذّر على المؤسسات رؤية القيمة التي نقدمها بوضوح. لذلك، قرّرنا اعتماد نهج قائم بشكل أكبر على الأدلة قبل أن نباشر بتصميم خاصّية “المسرح المدرّج”.

لتحقيق ذلك، لجأنا إلى أداة تعريف المشكلة وأداة التخطيط القائم على الأدلة، وذلك لوضع خطة منطقية قائمة على الأدلة لحلّ المشكلة القائمة.

ساعدنا في إعادة التفكير بالنظام الذي كنا على وشك إعداده بناءً على مجرّد حدس.

شارك تجربتك