نشر على

الشخصّيات

أندرياس كارباتي
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أوزبكستان

اختصاصي التواصل مع المجتمع

قام المشاركون بملء أوراق العمل الخاصة بالمجموعات والشخصيات المستهدفة
قام المشاركون بملء أوراق العمل الخاصة بالمجموعات والشخصيات المستهدفة

 

المشكلة:

كان صندوق تنمية رياضة الأطفال الذي أقيم تحت إشراف وزارة التعليم العام
في أوزبكستان في حالة قلق بأنه على الرغم من توسع نطاق برنامج الاستثمار
في المجمعات الرياضية، فإن استخدام هذه المرافق كان دون التوقعات، خصوصاً
خارج طشقند )عاصمة أوزبكستان(.
ما أثار قلق صندوق الرياضة للطفولة بشكل خاص هو غياب مشاركة الفتيات من
المناطق الريفية في الرياضة، حيث تفوتهن غالبًا فوائد ممارسة الرياضة بسبب
غياب الوعي لدى الوالدين وتشجيع الفتيات أو حتى منحهن الإذن للمشاركة في
حصص الرياضة.
لذلك، ومع الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية والبرامج التي تضمن
الدخول المجاني إلى المرافق الرياضية، كيف يمكننا دفع وتشجيع الناس لاستخدام هذه المرافق؟

لماذا استخدمنا هذه الأداة:

نظمنا ورشة عمل حول الابتكار مع المواطنين الشباب – وهم طلاب من جامعة محلية شريكة، ركزت الورشة على “الرياضة من أجل تحقيق الاندماج الاجتماعي”. كانت عروض المشاريع الواعدة الناتجة عن هذه الورشة مؤهلة للحصول على منحة صغيرة تصل إلى 1500$. أثناء كتابة عروض المشاريع، استخدمنا عدداً من الأدوات مثل أداة المجموعة المستهدفة، وأداة الشخصيات عند التفكير بالمستخدمين، وأداة تعريف المشكلة وأداة مخطّط الأسباب للتفكير في المشاكل والحلول الممكنة.

لقد تم اختيار الأدوات بناءً على ثلاثة معايير رئيسية وهي:

1. ملاءمتها للمشاريع التطوعية على نطاق صغير
بعيداً عن العناصر التجارية
2. إمكانية تطبيقها على المرحلة المبكرة، أي مرحلة ما قبل إعداد النماذج الأولية من عملية الابتكار (التركيز على ابتكار الأفكار، تعريف المشكلة، المستخدمين النشطين)
3. إمكانية تنفيذها في أقل من ساعة في الصف
المدرسي/ ورشة العمل
كيف استخدمنا الأداة:

كانت أداتا المجموعة المستهدفة والشخصيات مفيدتين في دفع الطلاب إلى التفكير في الخصائص المفصّلة للمستخدمين المستقبليين. وغالباً ما تحدث الطلاب عن “أرباب الأسر التقليدية” على سبيل المثال، إلا أن الأداتين ساعدتا في تجسيد هذه السمات العامة في سمات شخصية محددة وملموسة: أين يمكنهم العثور على هذه الشخصيات؟ ماذا يفعل هؤلاء الأشخاص في يومهم العادي؟، ما هي القيم المهمة التي يتمسكون بها؟ ما هي وسائل الإعلام التي يستخدمونها؟ ما هي علاقتهم بالتكنولوجيا الحديثة؟ وغيرها من الأسئلة. استخدمنا هذه الأداة لتسليط الضوء على خصائص الفئة المستهدفة من خلال “وضع أنفسنا في مكان الشخص الآخر”.

نتائج استخدام الأداة:
أدركنا أنه لا يمكننا أن نحلّ أي مشكلة من دون أن نأخذ بعين الاعتبار شخصيات الأفراد واحتياجاتهم، ونحصل على صورة شاملة عن حياتهم.

نصائح لأشخاص آخرين:
• من الأفضل عدم التركيز على فئة واحدة من الشخصيات عند استخدام أداة الشخصيات. فبدلاً من ذلك، قم بابتكار شخصيات متعددة إذ أن المشكلة قد تغطي مختلف الفئات الاجتماعية.
• إنه من المفيد إعداد وجمع بعض البيانات قبل استخدام الأدوات التي تستهدف الجمهور في سياق ورشة عمل.

شارك تجربتك